عماد الدين الكاتب الأصبهاني
144
خريدة القصر وجريدة العصر
حتّى إذا ما التقى الجمعان في رهج * أقبلت تخلط أعناقا بأجياد « 105 » أغرقتهم في بحار من دمائهم * كأنّ أرضهم جاشت بفرصاد « 106 » أتيت منهم ربيعا في ديارهم * فالطير ترتع في خصب من الزّاد وبات يثني عليك المادحون بما * أبليت ما بين اتهام وإنجاد « 107 » وسار ذكرك في الآفاق منتشرا * ذكرا يغنّي به الغرّيد والشادي فاشكر هنيئا مريئا ما خصصت به * عند الخليفة من شكر وإرفاد « 108 » * * * وله في ( أبي سعد « 109 » ، عبد الواحد ، [ بن ] « 110 » أحمد ، بن الحصين )
--> فهم ( الجرامقة ) . » . وفي « القاموس » : الواحد خضرميّ ، وذكر فيه وفي شرحه تاج العروس نفر من العلماء ينسبون إليهم . أما بحتر ، فهو بطن من طيّء ، من القحطانية ، وأشهر من نسب إليه أبو عبادة الوليد بن عبيد البحتري الشاعر العباسيّ المشهور . ( 105 ) الرّهج : الغبار . بأجياد : ب « بأعضاد » . ( 106 ) جاشت : تدفقت وجرت ، صحفت في الأصل سينا مهملة ، وتصويبها من ب . الفرصاد : صبغ أحمر . ( 107 ) الاتهام : إتيان « تهامة » . الإنجاد : إتيان « نجد » . ( 108 ) الإرفاد : الإعانة ، والرفد : العطاء والصلة . ( 109 ) هو من أهل بيت رواية للحديث ، كان له شأن في الدولة العباسية . وقد تقدم ذكر نفر منهم في الجزء الثاني 233 ، 271 ، 289 ، 248 ، 289 . وأبو سعد هذا : ترجمه ( ابن الجوزي ) في « المنتظم » 9 / 78 ، قال : « عبد الواحد ، ابن أحمد ، [ بن العباس ، « هذه الزيادة نقلتها من ترجمة حفيده هبة اللّه في « المنتظم » أيضا 10 / 24 ] بن الحصين ، الدسكريّ ، أبو سعد ، الفقيه : صحب ( أبا إسحاق الشيرازيّ ) ، وروى الحديث ، ثم خرج في « المخزن » . وكان مألفا لأهل العلم . وكان يقول : ما غمر بدني هذا في لذّة قط . وتوفي يوم الثلاثاء العشرين من رجب [ 484 ه ] ، ودفن « بباب حرب » . » ( 110 ) سقطت من الأصل ، وأثبتت في ب .